منتدى شباب الطريقة التجانية

منتدى شباب الطريقة التجانية

ثقافي* تربوي* تعليمي* ديني
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
اللهم صل على سيدنا محمد الفاتح لما أغلق والخاتم لما سبق ناصر الحق بالحق والهادي إلى صراطك المستقيم وعلى أله حق قدره ومقداره العظيم
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

شاطر | 
 

 المحاضرة الرابعة .. التربية الروحية في الطريقة التجانية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المدير
Admin
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 218
العمر : 32
الموقع : http://ayoub2008.yoo7.com
تاريخ التسجيل : 14/06/2008

مُساهمةموضوع: المحاضرة الرابعة .. التربية الروحية في الطريقة التجانية   السبت 8 نوفمبر - 15:43

بسم الله الرحمن الرحيم
الملتقى الدولي الثاني للطريقة التجانية قمار - الوادي - الجزائر


المحور الثاني. التربية الروحية في الطريقة التجانية
المحاضرة الأولى . التربية الروحية في الطريقة التجانية
المحاضر. الأستاذ أحمد التجاني صل - السنغال

نص المحاضرة.
الحمد لله الذي شرع الدين هداية للمؤمنين ووفق من شاء للتمسك به والتحلي بآدابه فضلا من الله ونعمة منه وهو العليم الحكيم .وأشهد أن لا إله إلا الله كتب رحمته للمتقين وأنعم علينا بنعمة الإسلام وأرسل سيدنامحمدا هدى ورحمة .وأشهد أن محمدا عبده ورسوله بعثه ربه بدين الحق ليظهره على الدين كله.
اللهم صل وسلم وبارك على نبي الهدى والرحمة وعلى آله وأصحابه وتابعيهم ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.ورضي الله عن شيخنا وسيدنا ومولانا القطب المكتوم والختم المعلوم بحر العلوم والفهوم أبي المواهب والفيوضات أحمد بن محمد التجاني السالمي الحسني وعن سائر خلفائه.وبعد:
فإني أحيي فخامة الرئيس السيد عبد العزيز بوتفليقة ووزرائه ومقدمي الطريقة التجانية والعلماء ومنظمي هذا الملتقى المبارك والمشاركين والوفود والضيوف الكرام والمتابعين.أقول لهؤلاء الكرام جميعا:السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
أيها الحفل الكريم إن العالم اليوم بحاجة إلى مثل هذا الملتقى لإظهار الوجه الحقيقي للإسلام (....) الذي (.... ) يضمن
الحياة الشريفة للناس لولا أن أعداءه يبذلون الغالي والنفيس لجعله (...) في قفص الاتهام فينفر من أراد الدخول فيه كما قال الشاعر:



أولي الألباب دلوني لرشد <<>>فجل الناس في جهل شديد
فقد هجروا التدين والتآخي <<>>كما نقضوا مواثيق العهو د
قد احتقروا ذوي الإيمان حقدا<<>> فقد جمعوا لهم شر الحشو د
إذا وقع الفساد بأي أرض <<>> فللإسلام سهم من وعيد
يقتل نسلهم في كل حين <<>> ولا يرثى لشيخ أو وليد
قد انتهكوا المحارم جد عمد <<>> وعاثوا في البيوت وفي الحدو د




أيها السادة: لقد أصبحنا في عالم يسوده الجور والظلم. وهما مسلطان على الإسلام والمسلمين، وعليه أصبح لزاما علينا أن نوحد كلمتنا ونشرح للأبرياء ماهو الإسلام.وأحسن من يقوم بهذا هم التجانيون لأنهم - والحق يقال - هم الذين يقومون بإحياء السنة ولذا نرى أن هذا الملتقى وصل في حينه والله نسأل أن يجعل أعماله مكللة بالنجاح اللهم آمين.
أيها السادة: إن ما نبدأ به حديثنا هو:أسس الطريقة التجانية وأهدافها لأنها هي التي تقودنا إلى وسائل التربية الروحية فنقول:إن للطريقة التجانية أسسا وأهدافا نذكر منها:
1..الأسس:
لهذه الطريقة الغراء أسس يمكن إرجاع كل ما يزاوله التجانيون إليها بسهولة و يسر وإلا فهو دخيل يرفض وإن نسب إلى الشيخ رضي الله عنه كائنا من نسبه إليه :
الأساس الأول : إقامة الكتاب والسنة اعتقادا ومعاملة على الوجه الأكمل ولكن على الشكل الأحوط.
الثاني :التزام أعمال الطريقة اللزومية كالوردين الصباحي والمسائي، والوظيفة اليومية، والهيللة الجمعية، وهي أذكار شرعية أصولها قائمة في الكتاب والسنة ولها نظائر بهما- يوفون بالنذر-
الثالث:ممارسة الاختيارية من الأذكار وغيرها من الأعمال الخيرية وهي من باب التقرب إلى الله تعالى بما افترضه علينا بالنوافل تطبيقا لحديث المحبوبية الصحيح الشهير فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن
الله قال من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب، وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب مما افترضته عليه، ومازال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها ولئن سألني لأعطينه ولئن استعاذني لأعيذنه وما ترددت عن شيء أنا فاعله ترددي عن نفس المؤمن يكره الموت وأنا
أكره مساءته) رواه البخاري . وتندرج تحت هذا: القاعدة العامة: لا حكم إلا لله ورسوله. وكل قول لا سند له في القرآن والحديث فباطل.قال شيخنا في جواهر المعاني:
''ولنا قاعدة واحدة عنها تميز جميع الأصول أنه لا حكم إلا لله ورسوله، ولا عبرة في الحكم إلا بقول الله، وقول رسوله صلى الله عليه وسلم، وأن أقاويل العلماء كلها باطلة. إلا ما كان مسندا لقول الله وقول رسول الله صلى الله عليه وسلم وكل قول لعالم لا مسند له من القرآن ولا من قول رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو باطل. وكل قولة لعالم جاءت مخالفة
لصريح القرآن المحكم ولصريح قول رسول الله صلى الله عليه وسلم فحرام الفتوى بها '' وإن دخلت في كتب الفقه لأن الفتوى بالقول المخالف لنص القرآن أو الحديث كفر صريح مع العلم به، قال الله تعالى:[ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون] وقال صلى الله عليه وسلم من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد) وقد كتب شيخنا رضي الله عنه رسالة مفتوحة إلى تلاميذه، وبعد مقدمة طويلة، دعا لهم فيها أن يبعد الله عنهم شرورالدين والدنيا ويقيهم منها. وأن لا يترك لهم ذنبا كبيرا أو صغيرا إلا أغرقه في بحر عفوه وكرمه. و(...) لا يترك حاجة ولا مطلبا في غير معصية الله إلا أسرع بإعطائه . وأوصيكم وإياي بتقوى الله تعالى واتقاء المؤاخذة منه في الذنوب، فإن لكل ذنب مصيبتين لا يخلو العبد منهما والمصيبة واحدة في الدنيا وواحدة في الآخرة واقعة قطعا إلا أن تقابل بالعفو منه تبارك وتعالى ومصيبة الدنيا واقعة بكل من اقترف ذنبا إلا أن يدفعهما وارد إلهي، بصدقة لمسكين أو صلة رحم بمال، أو تنفيس عن مدين بقضاء دين عنه أو بعفوه عنه إن كان له، وإلا فهو واقع فالحذر من مخالفة أمر الله وإن وقعت مخالفة فالمبادرة بالتوبة والرجوع إلى الله وإن لم يكن ذلك عاجلا فليعلم العبد أنه ساقط من عين الحق متعرض لغضبه إلا من يمن عليه ويستديم في قلبه أنه مستوجب لهذا من الله فيستديم بذلك انكسار قلبه وانحطاط رتبته في نفسه دون تعزز. فمادام العبد على هذا فهو على سبيل خير.وإياكم[والعياذ بالله] من لباس حلة الأمان من مكر الله في مقارفة الذنوب باعتقاد أن العبد آمن من مؤاخذة الله في ذلك. فاتركوا مخالفة أمر الله ما استطعتم وقوموا بأمره حسب الطاقة واجعلوا لأنفسكم عدة من مكفرات الذنوب في كل يوم وليلة. وعليكم بصلة الأرحام من كل ما يطيب من القلب ويوجب المحبة ولو بتفقد الحال وإلقاء السلام.وتجنبوا معاداة الأرحام وعقوق الوالدين وكل ما يوجب الضغينة في قلوب الإخوان.وتجنبوا البحث في عورات المسلمين فإن من تتبع ذلك فضح الله عورته وهتك عورة بنيه من بعده.وأكثروا العفو والصفح من الخلل لكل مؤمن وأكد ذلك لمن آخاكم في الطريقة، فإن من عفا عن زلة عفا الله عنه زلات كثيرة ومن وقع فيكم بزلة، وجاءكم معتذرا فاقبلوا عذره وسامحوه لكي يقبل الله أعذاركم.وتأملوا قوله تعالى:[وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السموات والأرض أعدت للمتقين. الذين ينفقون في السراء والضراء والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين]. آل عمران... 133



أهداف الطريقة التجانية: للطريقة أهداف منها 2:
-1 تزكية النفس من الأدران والرعونات. التي تكدر صفوها الطبيعي وتطهرها من كدورات المعاصي التي ترين على القلوب. وتحجبها عن مشاهدة الحق بالحق. أي تربيتها على التخلي عن كل ما يشين من اعتقاد وقول وعمل
-2 تحليتها بكل ما يزين عن طريق:
أ- غرس عقيدة صحيحة لا تتزعزع.
ب - إتباع واع لسنة محمد صلى الله عليه وسلم في كل صغيرة وكبيرة.
ت - تجسيم مقام الإحسان الذي يتلخص في (اعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك )أي داوم المراقبة في صدق إخلاص.


ث - جعل لسان المريد رطبا بذكر الله ومن [الذاكرين الله كثيرا والذاكرات] .
ج - تسوير المريد التجاني بحائط سني محكم لا يقدر على اختراقه بحول الله . فالتجاني الذي يلتزم أن يذكر الله بعد صلاة الصبح حتى تطلع الشمس، لا يتصور أن ينام حتى تشرق الشمس عليه .بله ألا يصلي الصبح وأكثر من ذلك فإننا نرى في شروط الطريقة الكمالية أن يستيقظ المريد قبل الفجر ويتهجد ولو بركعتين.وقد حث شيخنا التجاني كثيرا على التهجد والاستغفار والصلاة على النبي في السحر. عندما تترل النفحات الربانية بترول ربنا إلى السماء الدنيا كما في الحديث الصحيح. هذا التجاني الذي لا يذكر أوراده إلا بطهارة مائية غالبا لا يعقل أن يصلي بلا طهارة.
انها طريقة استقامة وتقوى،طريفة التزام وإتباع،طريقة علم وعمل،طريقة السعي وراء رضوان الله تعالى. إنها ليست طريقة كرامات ولا خرق عوائد، أو التطلع إلى الغيب، أو اكتشاف الغرائب والعجائب، أو الجري وراء المناصب، مع أن أي شيء من هذه كلها لا يمتنع للمريد التجاني، إذا حقق الهدف الأسمى من طريقته. ومن الله عليه بما شاء، فكان محمديا أحمديا في قلبه وقالبه.. يقول شيخنا عباس صل التجاني مترجما الأهداف في أبيات رائعة من قصيدة له من قصائده في الطريقة والشيخ التجاني:




طريقتنا والحمد لله وحد ه <<>> طريقة شكر وهو أخصب مرتع
فليست لنيل الجاه تكسب <<>> والغنى ولا لمقام للتصدر أرفع
ولا لكرامات بخرق عوائد <<>> وليس لكشف الغيب للمتطلع
ولكن لتطهير وتصفية بلا <<>> توقف سير في صفات المشفع



وثمرة هذه الأهداف هي الاستقامة والمعرفة بالله والحصول على ر ضو انه.
الاستقامة: أي أن أهلها في استقامة دائمة لأنهم متمسكون بالسنة الغراء.قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لمن طلب إليه شيئا يلتزمه من شرائع الإسلام الكثيرة قل آمنت بالله ثم استقم وهذه الاستقامة يستطيع المرء أن يعرف التجاني بمجرد اللقاء به لأن[سيماهم في وجوههم من أثر السجود] ومن كثرة ذكر الله والصلاة على النبي،ذلك لأن التجانيين بعد أن آمنوا بالله ربهم رب كل شيء، وانخرطوا في سلك شيخهم الأبر بتوفيق من الله. وجدوا أوقاتهم موزعة بين الصلاة والذكر والتسبيح والعمل .فليس لهم فراغ يملؤونه بالحرام أو المكروه،ومن هنا يمكن القول باطمئنان: إن الطريقة التجانية ذاتها تربية روحية من ألفها إلى يائها.ذلك لأن التجانيين لا يعرفون المخدرات ولا تعرفهم سجون الأشرار فإن وجدوا احد منهم ،هناك تجده بجانب مئات بل آلاف من غيرهم .أما سجون الأبرار وقبور الشهداء فهم مرتادوها،لأن تأشير الدخول إليها هي الصدق والثبات ورفض الظلم وعدم الاستسلام.إنهم لا يدخلون فيما لا يعنيهم ويكفون ألسنتهم وأيديهم عن خلق الله ويأمن شرهم جارهم [ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا]،فلا شغل لهم غير ربهم عز وجل .وغير نبيهم صلى الله عليه وسلم. وغير شيخهم رضي الله عنه.
إنهم يعمرون المساجد و به هم مؤمنون[إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر وأقام الصلاة وآتى الزكاة ولم يخش إلا الله]التوبة.. 18 .قال رسول الله عليه الصلاة والسلام إذا رأيتم الرجل يعتاد المسجد فاشهدوا له بالإيمان قال تعالى إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر). وإذا كان تعمير المساجد بالاختلاف إليها في كل الأوقات وأداء الصلوات الخمس فيها وبالذكر، والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، والتهليل والتكبير فيها فليس من يباري التجانية في ذلك حتى يتفوق عليهم. وهذه الأعمال التي مرت لا يستطيع القيام بها إلا من صفت روحه وارتقت إلى مقامات عالية، إذا يمكن القول بأن التجاني الصادق هو الذي تحققت فيه التربية الروحية الكاملة.
قلت آنفا إن التجاني حينما تلقاه تميزه بالطهر الخارجي الجميل الذي كله نظافة وطهارة في الجسم واللبس في المحيط المباشر في الأدوات المستعملة، وهذه دليل على صفاء الروح لأن الذكر الدائم لله يفعل فعلته في القلوب [ألا بذكر الله تطمئن القلوب]وإذا اطمأن القلب أورث بشاشة وطلاقة وبراقة في وجه صاحبه فتراه في أحلك الظروف وأشدها رابط
الجأش راضيا سعيدا بما قسم الله له،وإذا ما انفرجت الأزمات وتيسرت السبل تراه رزينا رصينا متواضعا خاشعا هادئ البال حامدا رب النعم.لا تفارقه الهداية والجلال مهما تبدلت الأحوال وتغيرت.فوجوه التجانيين التي تراها تتلألأ دائما ثمرة صفاء باطني حقيقي[كل إناء بما فيه ينضح]والتربية الروحية تظهر جليا في سلوك التجاني اليومي اللائق المنضبط موظفا كان أم تاجرا حاكما أو محكوما سائقا أو حجاما راعيا أو مزارعا ينبذ الحرام ويجتنب الشبهات ويفر من المعاصي فراره من الأسد وإن وقع في شيء من ذلك كله تاب[وخير الخطائين التوابون]
من أراد أن يتربي روحيا فما عليه أكثر من أن ينخرط في سلك هذا الشيخ الجليل لأن طرقته تطبيق للسنة المطهرة بما فيها من الطهارة والعبادة والمعاملة الحسنة وإقامة المساجد وتعميرها ونشر العافية والسلام لجميع الناس والعمل الدؤوب وإغاثة
الملهوف والجود بالنفس والنفيس. وهذه الأفعال لا يقوم بها إلا من له تربية روحية كاملة.



لماذا البدء بالأسس والأهداف؟
كان البدء بها لنقول إن الطريقة التجانية والسنة النبوية شيء واحد وقد تقرر أن كل شيء في الأسس والأهداف أمكن رجعها إلى السنة المطهرة والتجانية تطبيق لكل ما أتت به السنة الغراء. والتزام الأعمال تطبيق لما أمر الله به من ذكره تعالى ذكرا كثيرا أو إقامة الصلاة وكل ذلك بعد القيام بما افترضه الله علينا من أنواع العبادات.



وسائل التربية الروحية: للتربية وسائل عدة منها:
1/ذكرا لله كثيرا كما أمر الله تعالى به في القرآن الكريم والسنة. ففي القرآن قال تعالى:[ياأيها الذين آمنوا اذكروا الله ذكرا كثيرا وسبحوه بكرة وأصيلا]البقرة.
وفي الحديث أن رجلا قال يارسول الله إن شرائع الإيمان قد كثرت علي فأخبرني بشيء أتشبث به قال:لا يزال لسانك رطبا من ذكر الله تعالى) صحيح الكلم الطيب.
وقال أيضا(وأكثروا من ذكر الله حتى يقولوا مجنون) رواه أحمد عن أبي سعيد الخدري.
2/ إقامة الصلاة بالمحافظة عليها وأدائها في أوقاتها وفي الجماعة إن أمكن.واستكمال شروطها وأركانها وهيأتها ودوام الخشوع. والله تعالى ذكر كثيرا إقامة الصلاة في القرآن الكريم:[وأقيموا الصلاة/الذين يقيمون الصلاة/والمقيمي الصلاة/فكأن التجاني بمجرد أن يقبل شروط الطريقة بدأ يربي روحه.
3/ القرآن: قراءة القرآن وتدبر معانيه وأوامره ونواهيه تساعد التربية الروحية لأن القرآن كلام الذات المقدسة المتصفة بالعظمة والجلال.فيه كل العلوم والمعارف ومحاسن الآداب وطرق الهدى ومكارم الأخلاق والأحكام الإلهية والأوصاف العالية التي لا يتصف بها إلا الربانيون.
4/ التعلق بالقدوة وهو أن يحاول التجاني حصر أفكاره وأفعاله بذات الشيخ رضي الله عنه وهذا يساعده على تحسين سلوكه وأعماله فإنه إذا شعر بأنه يراقب الشيخ أو هو مراقب من قبل الشيخ،فينال مرتبة لم يكن ليصل إليها بنفسه وإنما بمساعدة الشيخ.
هذه أهم ما يساعد على التربية الروحية فليقم بها بل يداومها من أراد تلك التربية.وإن قام بها المرء ولم ير ما قلت فليراجع نيته وطريقة عمله ولايتهم هذه الوسائل وإنما كيفية تناولها.
ولا أنهي كلامي دون أن أوجه أجزل الشكر إلى الذين أتاحوا لي فرصة المشاركة في فعاليات هذا الملتقى المبارك، الذي أرجو أن يكون الخلاص أو سبيله مما يعانيه البشر.وأن يقبل الله كل ما نقوم به من الأعمال وأن يثبتنا على السنة المحمدية والطريقة الاحمدية وأن يصلي ويسلم على سيدنا محمد وآله وصحبه ويرضى عن شيخنا أحمد التجاني ومريديه وخلفائه ومقدميه.

اللهم أحينا بالسنة والطريقة وتوفنا بها، وبها ابعثنا وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين. والسلام عليكم ورحمة الله
تعالى وبركاته.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ayoub2008.yoo7.com
 
المحاضرة الرابعة .. التربية الروحية في الطريقة التجانية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى شباب الطريقة التجانية :: المنتدى العام للطريقة التجانية :: منتدى الملتقى الدولي الثاني للأخوان التجانيين-
انتقل الى: