منتدى شباب الطريقة التجانية

منتدى شباب الطريقة التجانية

ثقافي* تربوي* تعليمي* ديني
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
اللهم صل على سيدنا محمد الفاتح لما أغلق والخاتم لما سبق ناصر الحق بالحق والهادي إلى صراطك المستقيم وعلى أله حق قدره ومقداره العظيم
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

شاطر | 
 

 المحاضرة الثامنة.. جوانب من الحياة الفكرية بالزاوية التجانية بقمار ( الجزء الثاني )

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
دحه يعقوب
عضو فعال
عضو فعال
avatar

عدد الرسائل : 8
تاريخ التسجيل : 09/11/2008

مُساهمةموضوع: المحاضرة الثامنة.. جوانب من الحياة الفكرية بالزاوية التجانية بقمار ( الجزء الثاني )   الأحد 9 نوفمبر - 22:41

تابع ( الجزء الثاني)






ثانيا- عوامل نمو الحركة الفكرية بالزاوية التجانية بڤمار:

عُرفت الزاوية التجانية بڤمار بنشاطها العلمي والثقافي، حيث كانت مركزا مهما من المراكز الثقافية المنتشرة في الجزائر، وقد بلغ نشاطها العلمي والفكري شهرة واسعة في الجزائر وخارجها خاصة في البلدان المجاورة كتونس والمغرب الأقصى وغيرها من البلدان، وتعود هذه الشهرة والتفوق إلى مجموعة من العوامل نوجزها فيما يلي:

أ- عناية شيوخ الطريقة بالعلم و العلماء: لقد حث الإسلام الحنيف على العلم والتعلم، فكانت أول الكلمات التي نزل بها القرآن الكريم:« إقرأ باسم ربك الذي خلق، خلق الإنسان من علق »(5) وكان سيدنا رسول الله r يحث على الاهتمام بالعلم والسعي في طلبه بقوله r: « طلب العلم فريضة على كل مسلم ....»(6)، ومن هذا المنطلق كان اهتمام شيوخ ورجال الطريقة بالعلم كبيرا، حيث كان مؤسس الطريقة الشيخ سيدي أحمد التجاني، يوصي بالعلم، وكان يحض أصحابه على تعليم أولادهم ما تيسر من القرآن الكريم، وتعليمهم الكتابة والقراءة(7)، كما كان الشيخ سيدي أحمد التجاني نفسه من أكابر العلماء، فقد حفظ القرآن الكريم حفظا جيدا وعمره سبع سنوات، ثم توجه إلى دراسة العلوم الشرعية واللغوية والنقلية،حتى أصبح من أكابر العلماء المدرسين(، وكان خليفته من بعده سيدي الحاج علي التماسيني حريصا على العلم و أهله، فكانت له إرادة كبيرة، ورغبة شديدة في سبيل الارتقاء بالحركة العلمية، وذلك من خلال مقولته الشهيرة: « اللويحة والمسيحة والسبيحة »، ويعني بها العلم، والعمل، والعبادة، كما قام سيدي الحاج علي التماسيني بتأسيس مدرسة قرآنية بتماسين تعنى بتدريس القرآن الكريم، وعلوم الشريعة من فقه، وحديث، وتفسير، وعلوم اللغة العربية. وغيرها من العلوم.

وكان لشيوخ الطريقة، اهتمام خاص بالعلم وأهله، سواء في زاوية ڤمار، أو في تماسين و عين ماضي، حيث قربوا العلماء، والفقهاء، والأدباء، فكانوا يجلسون إليهم، ويحضرون مجالسهم العلمية.

وقد كان خلفاء الطريقة يشجعون هؤلاء العلماء على الاجتهاد في التدريس، وتنشيط الحركة العلمية و الفكرية، بل كانوا يشرفون على مجالس الدروس والحلقات العلمية، وكانوا يشاركون في التدريس كالخليفة سيدي محمد حمَّة (1844-1912) الذي كانت له دروس في الفقه بزاوية ڤمار، وابنه الخليفة الشيخ سيدي البشير (1861-1918) الذي كان يشارك هو أيضا بالتدريس بالزاوية.

ولم يقتصر الأمر على تقريب العلماء، وتبجيلهم واحترامهم، بل خصصوا لهم الرواتب ليسترزقوا منها، وتعاهدوا طلبة العلم بالهدايا، تشجيعا لهم، وإعلاءً لمنزلتهم، فهذا سيدي الحاج علي التماسيني، يهدي غابة من النخيل(المعروفة بغابة مكشيشة) لحفيده سيدي محمود(9) إكراما له على حفظ القرآن الكريم برواياته السبع.

كما قام خلفاء الزاوية باستدعاء العديد من الفقهاء و المحدثين والأدباء الذين ذاع صيتهم، وعلا شأنهم العلمي من مختلف الأقطار، بغرض التدريس، كالرحالة المغربي الشيخ السعيد الدوكالي، الذي ساهم في التدريس بزاويتي ڤمار وتماسين، والشيخ عثمان النفطي وغيرهم من العلماء و الفقهاء.



ب: الرحلـة العـلمية: كان الاهتمام بالرحلة العلمية، وما تشكله من قيمة كبيرة في التحصيل والتكوين كبيرا، فكان الإقبال على الارتحال والتنقل بين الحواضر والمدن رغبة في طلب العلم، وطلبا للاستزادة الفكرية، أمران مهمان، حيث عُدت الرحلات العلمية من أهم خصوصيات الثقافة العربية الإسلامية.

كما كان للدين دور كبير في الحث على طلب العلم، والرحلة في التحصيل العلمي، فالقرآن الكريم اهتم بهذا الشأن كقوله تعالى:« وما كان المومنون لينفروا كافة فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين»(10) كما حثت الأحاديث النبوية على طلب العلم، والتنقل في سبيله، مثل قوله صلى الله عليه وسلم:« من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له به طريقا إلى الجنة » (11).

لقد شهدت الزاوية التجانية بڤمار توافد الكثير من العلماء من مختلف الأقطار، كما شد طلاب العلم من أبناء الزاوية بڤمار وتماسين رحالهم إلى مختلف الحواضر العلمية، خاصة إلى المعهد الزيتوني، بالجمهورية التونسية الشقيقة، حيث أبلى هؤلاء الطلبة البلاء الحسن في سبيل التحصيل العلمي، فتزودوا بمختلف العلوم، وتمكنوا من العودة إلى بلادهم بالعديد من المصنفات في شتى العلوم.

وكانت فرص أداء منسك الحج تتيح للعلماء فرصة التلاقي، والتحاور، والتلاقح الفكري، ودعم الروابط العلمية والثقافية بين علماء المغرب والمشرق، فهذا الخليفة الرابع للإمام التماسيني وأحد المدرسين البارزين بزاوية ڤمار الشيخ سيدي محمد حمَّة (1844ﻫ - 1912م)، لما حج مع والده سنة (1283ﻫ/ 1866م) التقى بالشيخ عليش مفتي الديار المصرية أنذاك، وتدارس معه فأجازه في متن خليل وموطأ الإمام مالك بن أنس .

كما كان العلماء يتعاهدون بعضهم البعض بالمكاتبات والمراسلات الإخوانية، وحتى المراسلات الفقهية عندما يحتاجون لآراء بعضهم البعض خاصة في المسائل الفقهية، كالمكاتبات والمراسلات التي كانت بين شيخ الإسلام سيدي إبراهيم الرياحي(ت1266ﻫ/1849م)، والعلامة الفقيه لخضر بن أحمد حمانة القماري، والتي ذكر بعضاً منها عمر بن محمد الرياحي في كتابه: تعطير النواحي(12).

كما كانت بين الشاعرين الأديبين الشيخ محمد الصالح بن الخوصى، والشيخ الشاعر محمد بن البُرِّية، وهما من المدرسين بالزاوية التجانية بڤمار، الكثير من المراسلات الأدبية والشعرية.

ج- التعليم بالزاوية التجانية: أنواعه، مراحله، طرقه و مناهجه: يعتبر التعليم من العوامل المهمة لنمو الحركة العلمية والفكرية، ولدفع عجلة التطور، والتقدم للمجتمعات، وترقيتها سلوكيا وحضاريا.

وتمثل الزاوية التجانية بڤمار إحدى المراكز المهمة التي ازدهرت فيها حركة التعليم بجميع أنواعه وأشكاله، مما انعكس إيجابا على المجتمع بصفة عامة، وعلى الحركة الثقافية والفكرية بصفة خاصة.

وقد عرفت الزاوية التجانية بڤمار نوعين من التعليم هما: التعليم الشعبي، والتعليم الموجه إلى النشأ، أو التعليم القرآني.

01) -التعليم الشعبي: وهذا النوع من التعليم تتجلى أبرز مظاهره في التعريف بأركان الإسلام، وترشيد العامة وتذكيرهم، وتعليمهم المبادئ الأولى للدين، وتبيين الحلال والحرام من أموره، وذلك بالتركيز على تدريس الفقه، والحديث النبوي الشريف، والتفسير، وتطور هذا النوع من التعليم بمرور الوقت، حيث أضاف المعلمون والمدرسون مواد أخرى كعلم التصوف، وأصول الدين، والسيرة النبوية، وكانت هذه الدروس تقام في المسجد(مسجد الزاوية)، وفي عدد من الأماكن الأخرى كالحوش الشرقي، والدار الخضراء، وحوش أسيادنا، وكان يقوم بهذه المهمة النبيلة مجموعة من الفقهاء والعلماء والأدباء من أبناء الزاوية، وعلمائها، كالخليفة الشيخ سيدي محمد حمه (1844-1912)، وابنه الخليفة الشيخ سيدي البشير( 1861-1918)، وسيدي محمد العروسي وأخوه سيدي العيد، والحاج علي بالقيم القماري، والشيخ محمد اللقاني الطيباتي، وغيرهم من العلماء والفقهاء.

02)- التعليم القرآني: وهو التعليم الموجه إلى النشأ، بهدف تعليمهم الكتابة والقراءة، وتحفيظهم القرآن الكريم كاملا أو ما تيسر منه، بالإضافة إلى الإلمام بقواعد اللغة العربية، وبعض مبادئ الشريعة، كتعليم الصلاة و الصوم، مع شيء يسير من علوم اللغة والنحو ومبادئ الحساب، ويوضح العلامة ابن خلدون الفرق بين التعليميين بقوله: إذا كان هدف الأول، أي التعليم الشعبي هو ترشيد العامة من الناس، والوصول بهم إلى درجة معينة من الفهم والعلم التي تؤهلهم إلى معرفة الأحكام الشرعية، وتمييز الحلال والحرام من أمور الدين، فإن التعليم القرآني هو اللبنة الأولى من التعليم الاحترافي الذي هدفه تكوين جيل من الطلبة المتخصصين في العلوم، حيث كانوا يستمرون في مزاولة الدروس والتعمق فيها، وذلك بواسطة الرحلات العلمية، والتنقل للاستزادة و لملاقاة العلماء و الفقهاء، وكبار الشيوخ (13).

وقد عرفت الزاوية التجانية بڤمار هذا النوع من التعليم، وذلك منذ نشأتها، فكان هذا النوع يقام في كتَّاب الزاوية أو الجامع، أو ما يسمى اليوم بالمدرسة القرآنية، حيث تفتح هاته الأخيرة أبوابها مبكرا، فتستقبل الطلبة مع طلوع الفجر.(14)

وأول ما يقوم به الطلبة هو كتابة ألواحهم، حيث يشرعون في تلاوتها وحفظها بعد تصحيحها من طرف المعلم، وذلك بأصوات مسموعة،وكان الطلبة في المدرسة أو الكتاب يقسمون إلى قسمين، أو مجموعتين:

- المستوى الأول: ويضم التلاميذ الصغار، حيث يتم تلقينهم وتحفيظهم الحروف الهجائية العربية، ويشرف على هذه المجموعة المعلم بنفسه، أو يختار لهم مساعدا من تلاميذه النجباء(15).

كما يتعلم الصبية في هذا المستوى حركات الحروف، مثل الفتحة، والضمة، والكسرة، والسكون، وبعد إتقان هذه الأحرف الأبجدية، يتوجهون إلى تعلم الحفظ، حيث يبدؤون بسورة الفاتحة، وما يليها من قصار الصور، حتى يتعودون على القراءة و يتدربون على الكتابة والحفظ، وحينئذ ينتقلون إلى المستوى الثاني.

- المستوى الثاني: ويضم هذا المستوى الأطفال، أو التلاميذ الكبار، والذين تتوفر فيهم بعض الشروط كالقدرة على الحفظ، والكتابة الصحيحة من دون أخطاء، فيتجمعون في شكل حلقة يتصدرها المعلم، حيث يبدأ هذا الأخير الإملاء على جميع الطلبة من اليمين بالتدريج والترتيب، رغم اختلاف السور، فيقول التلميذ مثلا: « قل لمن ما في السموات والأرض...» فيمل عليه المعلم قائلا: « قل لله كتب على نفسه الرحمة ليجمعنكم إلى يوم القيامة »(16)، ويستمر المعلم في عملية الإملاء وتلقين الطلبة، في تناسق عجيب، وتفاني كبير، ثم يقوم المعلم بتصحيح أخطاء الكتابة، والنطق، ثم تبدأ عملية الحفظ صباحا ومساء.

أما فيما يخص أدوات التعليم، التي يستعملها الطلبة في الكُتَّاب، فهي:

-اللوح: ويكون من الخشب، وأحسنه الذي يتخذ من شجر الزيتون، وهو أهم أدوات الكتابة.

-الطين: وهو المادة التي يمحى بها حبر اللوح (الصمغ)، بعد حفظ ما فيه من القرآن.

- الدواة والقلم: ويكون القلم من القصب، أما الدواة فتكون من الصمغ الذي يحرق ويوضع في دواة ومعه شيء من الصوف، والماء حتى يصبح صالحا للكتابة.

-المصحف:وهو نسخة من القرآن الكريم، يراجع فيه الطالب ما حفظه من القرآن(17).

ويدعى معلم القرآن بالطالب، لأنه يطلب الأجر من الله عز وجل، ويختار المعلم لحفظه الجيد للقرآن الكريم، ولصلاحه، حيث يلقى معلم القرآن كل أنواع الاحترام و التقدير.

وقد عرفت الزاوية التجانية بڤمار منذ نشأتها الكثير من معلمي القرآن ومدرسيه، الذين تعاقبوا على تدريس القرآن الكريم، وتحفيظه للأجيال، فكان من أوائلهم العارف بالله سيدي عبد الله بدَّة الذي كان من أشهر مدرسي القرآن الكريم بمدينة ڤمار، حيث كان يقوم بهذه المهمة النبيلة بجامع الطلبة، ومن أشهر المدرسين للقرآن الكريم أيضا بالزاوية، العالم الجليل سي إبراهيم زغودة (1845-1930م) الذي كرس حياته في خدمة كتاب الله بالزاوية، ومنهم أيضا الطالب سي أحمد بسا(1877-1955م) الذي حفظ على يديه الكثير من أبناء المنطقة القرآن الكريم، من أبرزهم الخليفة الشيخ سيدي أحمد التجاني التماسيني، ومنهم أيضا الطالب البركة سي الطاهر بسا (1902-1990) الذي تخرج على يديه الكثير من حفظة كتاب الله وذلك بالزاوية التجانية بڤمار، نذكر من أبرزهم الخليفة الشيخ سيدي البشير بن سيدي العيد التجاني التماسيني.

اهتم معلمو وأساتذة الزاوية التجانية، بطرق ومناهج التعليم، حيث كان الاهتمام منصبا على مبادئ التربية وأدبياتها، فتدريس القرآن الكريم،على سبيل المثال، اختلفت الكثير من الأقطار الإسلامية في كيفية تدريسه للصبيان، إلا أن الزاوية بقيت محافظة على طريقة أهل المغرب العربي في تدريسه، لأن القرآن الكريم أصل التعليم الذي ينبني عليه ما يحصل من الملكات، وهذا ما يؤكده ابن خلدون حيث يقـول:« إعلم أن أهل المغرب يقتصرون على تعليم القرآن فقط، وما يتعلق به من مسائل، ولا يخلطونه بغيره من العلوم، كالحديث والفقه، والشعر، أما أهل افريقية فيخلطون تعليم القرآن بالعلوم الأخرى، فطريقتهم أقرب إلى طريقة أهل الأندلس »(1.

وحافظ علماء الزاوية على المناهج المتبعة في التدريس، كالتدرج في تلقين العلوم الذي يعد عاملا مهما من عوامل التحصيل العلمي، كما كان علماء الزاوية يراعون درجة الاستيعاب عند طلبتهم أثناء إلقاء دروسهم، كل حسب طاقته، فلا يخلطون مسائل التعليم بعضها ببعض، حتى لا يقع التشويش على الطلبة، وكان المعلمون يراعون التقاليد المتبعة في إلقاء الدروس، فكانوا يفتتحون دروسهم بالبسملة والحمدلة، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكلما ورد ذكر النبي صلى الله عليه وسلم، قاموا بالصلاة والسلام عليه.

يتبع في الجزء الثالث
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
المدير
Admin
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 218
العمر : 32
الموقع : http://ayoub2008.yoo7.com
تاريخ التسجيل : 14/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: المحاضرة الثامنة.. جوانب من الحياة الفكرية بالزاوية التجانية بقمار ( الجزء الثاني )   الأحد 9 نوفمبر - 22:57

شكرا يا يعقوب على المجهودات المبذولة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ayoub2008.yoo7.com
الفارس التجاني
عضو نشيط جدا
عضو نشيط جدا


عدد الرسائل : 36
تاريخ التسجيل : 04/10/2008

مُساهمةموضوع: رد: المحاضرة الثامنة.. جوانب من الحياة الفكرية بالزاوية التجانية بقمار ( الجزء الثاني )   الإثنين 10 نوفمبر - 13:58

شكرا على هذه المحاضرات القيمة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
المحاضرة الثامنة.. جوانب من الحياة الفكرية بالزاوية التجانية بقمار ( الجزء الثاني )
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى شباب الطريقة التجانية :: المنتدى العام للطريقة التجانية :: منتدى الملتقى الدولي الثاني للأخوان التجانيين-
انتقل الى: