منتدى شباب الطريقة التجانية

منتدى شباب الطريقة التجانية

ثقافي* تربوي* تعليمي* ديني
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
اللهم صل على سيدنا محمد الفاتح لما أغلق والخاتم لما سبق ناصر الحق بالحق والهادي إلى صراطك المستقيم وعلى أله حق قدره ومقداره العظيم
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

شاطر | 
 

 تاريخ الامازيغ

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فاضل محمد شوقي
عضو نشيط جدا
عضو نشيط جدا
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 581
العمر : 30
تاريخ التسجيل : 31/10/2008

مُساهمةموضوع: تاريخ الامازيغ   الإثنين 4 يناير - 17:49

pm
الامـــــــــــــــــــــــازيغ ....
يعيش الأمازيغ في شمال أفريقيا في أرض البربر و كان موطنهم من النيل شرقا
إلى المحي الاطلسي غربا.ط وكان يطلق عليه المغرب الاسم الذي يقتصر حاليا
على المغرب الأقصى.

تسمية الامازيغ والبربر

عرف الأمازيغ قديما في اللغات الأوربية باسم موري (mauri) كلمة محرفة عن
مغربي، وكان العرب غالبا يطلقون عليهم اسم البربر أو أهل المغرب، والبربر
كلمة عربية لا علاقة لها بالكلمة اللاتينية باربار (Barbare) و هي كلمة
استعملها اللاتين لوصف كل الشعوب غير اللاتينية، بما فيها الجرمان و
غيرهم، اعتقادا منهم بتفوق الحضارة اليونانية والرومانية على كل الحضارات.
و ما جاء في كتب التاريخ أن علماءالنسب اتفقوا على أن البربر يجمعهم جذمان
عظيمان وهما برنس وماذغيس (ويلقب ماذغيس بالأبتر فلذلك يقال لشعوبه البتر
ويقال لشعوب برنس البرانس)، واختلفوا في نسبهما، ولما كان ابن خلدون قد
وثق لآراء الكثير من النسابة فقد ذكر بأن نسابة البربر يتفقون على أن
البرانس من نسل مازيغ بن كنعان، والبتر بنو بر بن قيس بن عيلان، لذلك فإن
اسم الأمازيغ لا يصح أن يطلق إلا على البرانس. وهذا الإختلاف والتنوع في
لغة البربر لازال حاضرا إلى اليوم: الريفية، الشلحة، السوسية، القبايلية،
المزابية، الشاوية. ولا نعلم ما هي لغة قبائل البربر التي تعربت فمن
الطبيعي أن لا تكون إحدى هذه اللغات.

بلدان الأمازيغ

عاش الأمازيغ في بلاد البربر في شمال أفريقيا في المنطقة الجغرافية
الممتدة من غرب مصر القديمة إلى جزر الكناري، ومن ساحل البحر الأبيض
المتوسط جنوباً إلى أعماق الصحراء الكبرى في النيجر ومالي. ولم يعرف أي
شعب سكن شمال أفريقيا قبل الأمازيغ.

مع حلول الإسلام في أفريقيا ودخول العرب استعربت غالبية الأمازيغ بتبنيها اللغة العربية بلهجاتها المغاربية.

والمتحدثون حاليا باللغة الأمازيغية ينتشرون بجميع الحواضر الكبرى (الدار
البيضاء، الجزائر، طنجة، باتنة، تيزي وزو، بجاية، غرداية، البويرة،
الناظور، الحسيمة، الرباط ...) وأيضا على شكل تكتلات لغوية / قبلية / أو
عائلية بالبوادي .

وينقسم المتحدثون بالأمازيغية في الجزائر إلى عدة قبائل: (القبائل الكبرى
-الشاوية- بني مزاب -الطوارق - والتبو المعروفون بـ تداد او أبناء الصحراء
الكبرى .)


لغة الأمازيغ

تنتمي اللغة الأمازيغية إلى العائلة الأفروآسيوية. و هي ذات العائلة التي
تنتمي إليها العربية و البجا و المصرية القديمة، و الأخيرة أقربها إليها،
و هي تشترك مع كل من هذه اللغات في خصائص لغوية.

بالعودة إلى تاريخ ابن خلدون، ينقسم البربر إلى برانس وبتر. وإبان الفتح
الإسلامي كانت أوربة من البرانس أقوى قبائل المغرب، فهي التي حاربت مع
زعيمها كسيلة المسلمين، وهي التي استقبلت إدريس الأول وبايعته وكان ملكها
من ملك الأدارسة. هذه القبيلة متواجدة في نواحي مدينة تازة. اللغة التي
يتكلمها أبناؤها هي العربية ولا تعرف لهم لغة أخرى. كما أنها تنتمي إلى
القبيلة التي تحتفظ بالإسم البرانس، والبرانس جميعا يتكلمون العربية،
وقبائل أخرى كغياتة وهوارة وكتامة وصنهاجة جميعهم يتكلمون العربية أيضا.
لذلك، عندما يتكلم أحد على الأمازيغ عليه أن لا ينسى أن يذكر هذه القبائل
التي يظن البعض من أنها قبائل عربية والتاريخ ينفي ذلك، ويؤكد أنها قبائل
بربرية. كما أن هناك عرب قدموا من الشرق يحسبون حاليا على الأمازيغ وليس
لهم لسان إلا الأمازيغية ولولا احتفاظهم بشجرة العائلة لما علموا أصلهم،
كبعض الأدارسة والجعفريين، لذلك يمكننا الجزم بأن هناك عربا ليست لهم شجرة
العائلة لأنهم ليسوا من آل البيت وهم من الأمازيغ حاليا. وهذا أمر عرف
قديما وليس خاصا بالأمازيغية و ابن تيمية الذي عاش في القرن 13 الميلادي
قال في كتابه اقتضاء الصراط: [ ولهذا كان المسلمون المتقدمون لما سكنوا
أرض الشام ومصر ولغة أهلهما رومية وارض العراق وخراسان ولغة أهلهما فارسية
وأهل المغرب ولغة أهلها بربرية عودوا أهل هذه البلاد العربية حتى غلبت على
أهل هذه الأمصار مسلمهم وكافرهم وهكذا كانت خراسان قديما ثم إنهم تساهلوا
في أمر اللغة واعتادوا الخطاب بالفارسية حتى غلبت عليهم وصارت العربية
مهجورة عند كثير منهم ].

الأمازيغية تتفرع إلى تنوعات تختلف من منطقة إلى أخرى. وهو ما قد يشكل
عائقا لتطوير الأمازيغية، الشيء الذي يستدعي وضع قواعد ومعايير لها وهو ما
شرع المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية في تحقيقه. ولكن مما يجدر ذكره هو
ان التنوعات (اللهجات) الامازيغية متحدة فيما بينها بشكل كامل في مايخص
قواعد اللغة والصرف والنحو والاشتقاق. وتنحصر الاختلافات في المعجم (حيث
تستعمل مترادفات لها نفس المعنى) وبعض الاختلافات في التنغيم والنطق. و من
الامازيغ الدين لم يعرف اصلهم ونسبهم بعد قبائل بني صمغون جنوب غرب
الجزائر في ولاية البيض الجزائرية ويقال ان جدهم الاكبر من اليهود الفارين
من بيت المقدس بعد غزوه من طرف الملك الفرس بختنصر الدي طاردهم حتى إلى
بلاد المغرب بعد مقتل النبي زكريء عليه السلام فوجدو في ارض بلاد المغرب
ملادا امنا و مستقرا هاديءا بعد ان تم الترحيب بهم من قبل سكان بلاد
المغرب المسالمين مند الازل فوفرت لهم البيئة المناخ المناسب للتعايش
السلمي و المشاركة في نشاط الحياة اليوميةفامتزجوا بهم واختلطو لكن دونما
تحريف للعادات والتقاليد فاسم جدهم الاكبر لم يغير الا بعض الشيء في النطق
المحرف من شمعون إلى سمغون كما ان اللهجة المحلية فيها الكثير من
المصطلحات مغايرة تماما للهجة المحلية للهجة البربر.

ولهذا تطالب الحركات الثقافية الامازيغية بتدريس اللغة الامازيغية على
جميع المستويات وإدماجها في الادارة والاعلام والقضاء، والبعض يشبه هذا
كعودة أوربا إلى استخدام اللاتينية بدل اللغات الحالية، ويستغرب العامة
إصرار هذه الجمعيات على هذا الأمر.

تنتشر اللغة الامازيغية (بتنوعاتها المختلفة : ثاريفيت، تاشلحيت، تاقبايليت...) في 10 من البلدان الإفريقية أهمها:

- المغرب : حيث يشكل الناطقون باللغة الأمازيغية كلغة أم 30% من السكان البالغ مجموعهم 31 مليون نسمة.

- الجزائر: حيث يشكل الناطقون باللغة الأمازيغية كلغة أم 20% من السكان البالغ 33 مليون نسمة.

- ليبيا: حيث يشكل الناطقون باللغة الأمازيغية كلغة أم 20% من السكان البالغ مجموعهم 6 مليون نسمة.


أما في البلدان التالية فتقل نسبة الناطقين بالأمازيغية كلغة أم عن 5% :

تونس، موريتانيا، مالي، النيجر و بوركينافاسو و مصر.

في أوروبا الغربية توجد جالية أمازيغية مغاربية كبيرة لا يقل تعدادها عن المليونين نسمة.




كتابة الأمازيغ

ابتكر الطوارق خط التيفيناغ وهو من أقدم الأبجديات التي عرفتها الإنسانية
وقد قام المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية بمعيرته. وهو الخط الذي تبناه
النظام التعليمي في المغرب لتلقين الأمازيغية.

تجدر الأشارة ألى أن كتابة التيفيناغ بقيت مستعملة بدون انقطاع من طرف
الطوارق في حين كتب الأمازيغ بكتابات أخرى، ولا يوجد دليل على أن التيفناغ
كان خطا لكل الامازيغ خصوصا وأن قبيلة المشوش والليبو قد احتكتا بالحضارة
المصرية فقد يكون
--------------------------------------------------------------------------------




تاريخ الامازيغ

ينسب النسابة الأمازيغ أصلهم إلى مازيغ بن كنعان بن حام ( شام) بن نوح عليه السلام.

التقويم الأمازيغي
يحتفل العديد من الأمازيغ وبعض القبائل المعربة برأس السنة الأمازيغية
التي توافق اليوم الثاني عشر من السنة الميلادية، ويستعمل الأمازيغ
الأسماء الغريغورية مع بعض التحريف، غير أن الأمازيغ نسجوا حول تلك
الأسماء قصصا ميثولوجية وجعلوا منها جزءا من ثقافتهم.

يعتقد بعض العامة من الأمازيغ أن السنة الأمازيغية تبتدئ بعد تمكن زعيمهم
شيشنق من هزم جيوش الفرعون الذي أراد أن يحتل بلدهم، وحسب الأسطورة فأن
المعركة قد تمت بالجزائر بمدينة تلمسان. أما من الناحية التاريخية فأن
المؤرخين يعتقدون بأن شيشنق الذي أسس الأسرة المصرية الثانية والعشرين لم
يصل إلى الحكم عن طريق الحرب، بل من خلال ترقيته في مناصب الدولة المصرية
الفرعونية، ذلك لأن المصريين القدماء قد إعتمدوا على الأمازيغ بشكل كبير
في جيش دولتهم خاصة منذ عهد الأسرة العشرين.

يعود أصل شيشنق إلى قبيلة المشوش، وهذه القبيلة قد تكون من ليبيا الحالية
ويمكن ملاحظة بعض التشابه الثقافي بين أمازيغ الجزائر والمشوش، وفي المغرب
قبيلة تحمل اسم تمشوش قبيلة هي الأخرى معربة بطن من بطون القبيلة الأم
أوربة قد تكون هي نفس القبيلة المشوش .

يعتقد المؤرخون أن التفسير الأمازيغي العامي ليس تاريخيا علميا، فبعض
الباحثين يعتقدون أن التقويم الأمازيغي قد يعود ألى آلاف السنين حتى أنه
قد يكون أقدم من التقويم الفرعوني.

أديان الأمازيغ

تختلف العادات الأمازيغية من منطقة وحقبة زمنية ألى أخرى. عبد الأمازيغ
القدماء كغيرهم من الشعوب الأرباب المختلفة، فبرز من معبوداتهم تانيث
وآمون وأطلس وعنتي وبوصيدون. ومن خلال دراسة هذه المعبودات وتتبع أنتشارها
في الحضارات البحر الأبيض المتوسطية يمكن تلمس مدى التأثير الثقافي الذي
مارسته الثقافة الأمازيغية في الحضارات المتوسطية. ويمكن أعتبار آمون
وتانيت نموذجين لهذا التأثير الحضاري.


آمون
يرى غابرييل كامبس أن آمون هو إله أمازيغي الأصل، لكن وجود شواهد على وجود
إرهاصات عبادته في النوبة منذ عصور ما قبل التاريخدم، ترجح أنه إله أفريقي
قديم عرفته في وقت مبكر جدا من تاريخ البشرية شعوبُ شمال أفريقيا ذات
الأصل المشترك من مصريين و أمازيغ و ربما النوبيين الذين نزحوا إلى
المنطقى لاحقا.

عبد الأغريق آمون الأمازيغي (حمون)، وفي ما بعد شخصوه بكبير آلهتهم زيوس
كما شخصه الرومان في كبير ألههم جوبيتر وفي ما بعد أحدثوا بينهم وبين آمون
تمازجا، كما مزجه البونيقيون بكبير آلهتهم بعل.

كما يُعتقد أن الإله الذي مثل أمامه الإسكندر الأكبر في معبد سيوة كان هو
حمون، التجلي الأمازيغي لآمون، و الذي لازال اسمه مستعملا إلى اليوم كاسم
عائلات سيوية.

تانيث

القديس أوغسطينتانيث هي ربة الخصوبة وحامية مدينة قرطاج، وهي ربة أمازيغية
الأصل عبدها البونيقيون كأعظم ربات قرطاج وجعلوها رفيقة لكبير ألههم بعل،
كما عبدها المصريون القدماء كأحد أعظم رباتهم وقد عرفت عندهم باسم نيث،
ويؤكد أصلها الأمازيغي (الليبي) ما أشار أليه الأستاذ مصطفى بازمة من أن
معظم مؤرخي مصر الفرعونية أشاروا إلى أنها معبودة أمازيغية استقرت في غرب
الدلتا. ثم عبدت من طرف الإغريق حيث عرفت بإسم آثينا بحيث أشار كل من
هيرودوت وأفلاطون أنها نفسها نيث الليبية، وقد سميت أعظم مدينة إغريقية
إلى هذه الربة الأمازيغية أثينا.

أما تأثير هذه الربة في بلاد الأمازيغ يتجلى في ما يعتقده البعض من أن
تونس قد سميت نسبة إلى هذه الربة تانيث، بحيث أن الأسم القديم لتونس كان
هو تانيس مما جعلهم يعتقدون أن الإسم مجرد تحريف للثاء إلى السين. ويرجح
المؤرخون أن هذه الربة قد عبدت في تونس الحالية حول بحيرة تريتونيس حيث
ولدت وحيث مارس الأمازيغ طقوسا عسكرية أنثوية تمجيدا لهذه الرب



إلى جانب هذه الآلهة عبد الأمازيغ أيضا الشمس وهو ما ذكره هيرودوت وابن
خلدون كما مارسوا العبادة الروحية التي تقوم على تمجيد الأجداد كنا أشار
إلى ذلك هيرودوت.

من خلال نقوشات موجودة في شمال أفريقيا يتبين أن اليهود قد عاشوا في تسامح مع القبائل الأمازيغية.

يرجح أن اليهود نزحوا أول الأمر مع الفينيقيين إلى شمال إفريقيا ويذكر ابن
خلدون أن قبائل عديدة من الأمازيغ كانت تدين باليهودية قبل الفتح الإسلامي
وبعضها بقي على هذا الدين بعد الفتح.


المسيحية
آمن الأمازيغ أيضا بالديانة المسيحية ودافعوا عنها في محنتها من أمثال
توتيلينونس وأرنوبيوس، كما برز أوغسطين كأحد أعظم آباء الكنيسة.


الاسلام

طارق بن زيادوآمن الأمازيغ أيضا بالديانة الإسلامية وجاهدوا في نشرها حتى
أن أول المسلمين الذين فتحوا الأندلس كانوا في معظمهم أمازيغ بقيادة الشاب
الأمازيغي طارق ابن زياد، وكان عميد فقهاء قرطبة صاحب الإمام مالك من
البربر وهو يحيى بن يحيى بن كثير الذي نشر المذهب المالكي في الأندلس،
والمخترع عباس بن فرناس أول من حاول الطيران، وغيرهم. ويمكننا أن نلمس مدى
تشبت البربر بالإسلام والدفاع عنه في نص ما قاله ابن خلدون:

(وأما إقامتهم لمراسم الشريعة وأخذهم بأحكام الملة ونصرهم لدين الله، فقد
نقل عنهم من اتخاذ المعلمين لأحكام دين الله لصبيانهم، والاستفتاء في فروض
أعيانهم واقتفاء الأئمة للصلوات في بواديهم، وتدارس القرآن بين أحيائهم،
وتحكيم حملة الفقه في نوازلهم وقضاياهم، وصياغتهم إلى أهل الخير والدين من
أهل مصرهم التماساً في آثارهم وسوءاً للدعاء عن صالحيهم، وإغشائهم البحر
لفضل المرابطة والجهاد وبيعهم النفوس من الله في سبيله وجهاد عدوه عادات
الأمازيغ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.yahoo.com
جوهرة الكمال
عضو نشيط جدا
عضو نشيط جدا
avatar

انثى
عدد الرسائل : 233
العمر : 27
الموقع : وادي سوف
العمل/الترفيه : طالبة.....................................
المزاج : كثر خير الشيخ......................
كيف تعرفت علينا : الصدفة
تاريخ التسجيل : 09/04/2010

مُساهمةموضوع: رد: تاريخ الامازيغ   الأحد 11 أبريل - 17:19

شكرااااااااااااااااا عن المعلومة جزاك الله الخير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
تاريخ الامازيغ
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى شباب الطريقة التجانية :: المنتدى العلمي والثقافي :: منتدى المواضيع التاريخية-
انتقل الى: