منتدى شباب الطريقة التجانية

منتدى شباب الطريقة التجانية

ثقافي* تربوي* تعليمي* ديني
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
اللهم صل على سيدنا محمد الفاتح لما أغلق والخاتم لما سبق ناصر الحق بالحق والهادي إلى صراطك المستقيم وعلى أله حق قدره ومقداره العظيم
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

شاطر | 
 

 المحاضرة السابعة: دور الطريقة التجانية بقمار في نهضة سوف والأمصار المجاور

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
قمرة
Admin


انثى
عدد الرسائل : 23
العمر : 22
العمل/الترفيه : المطالعة اسفر حول العالم
كيف تعرفت علينا : من طرف أحد الأعضاء في المنتدى
تاريخ التسجيل : 06/04/2011

مُساهمةموضوع: المحاضرة السابعة: دور الطريقة التجانية بقمار في نهضة سوف والأمصار المجاور   الأحد 29 مايو - 21:46

سم الله الرحمن الرحيم

الملتقى الدولي الثاني للطريقة التجانية قمار - الوادي - الجزائر


المحور الثالث.التجانية في قمار : تجذر وانتشار
عنوان المحاضرة.دور الزاوية التجانية بقمار في نهضة سوف والأمصار المجاورة
المحاضر. الأستاذ بن سالم بالهادف - الوادي - الجزائر


نص المحاضرة
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله الأمين وآله الطيبين وصحبه المبجلين وعلي عباد الله الصالحين في الأولين والآخرين.
أيها الشيوخ الأماجد والعلماء الأفاضل
أيها الضيوف الكرام ..أيها الجمع المبــارك ..السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد
يسعدني كثيرا يطيب لي أكثر أن أكون بينكم اليوم لأنقل لكم ما سجله التاريخ لأول زاوية للطريقة التجانية من دور في نهضة منطقة سوف والأمصار المجاورة لها.
لمحة موجزة عن ربوع سوف :
سوف منطقة صحراوية تقع على العرق الشرقي الجنوبي للجمهورية الجزائرية على الحدود البلاد التونسية الشقيقة على بحر لجي من الرمال الذهبية عاصمتها الاقتصاديةً "الوادي" التي كانت تسمى قديما"ً الليجة "ً أو "مناعة الهارب" سوف وحدة بشرية سكانية صنعها الإنسان فسوف بحق صنيع الرجال تعتمد أساسا على التجارة وغراسة النخيل وتربية الماشية خصوصا الإبل. مساحتها تقدربـ 40.000 كلم2 طولها يتجاوز 620 كلم من سطيل إلى غدامس.وعرضها 160 كلم .ورغم صعوبة طبيعتها ومناخها إلا أن الإنسان السوفي حول يبابها إلى واحات نخيل غناءة و عمارة فريدة من نوعها تتوجها القباب حتى سميت مدينة الوادي (مدينة الألف قبة ) الانسان في هاته الربوع تمسك بالأرض لأنه هو الذي صنعها وطوع طبيعتها لفائدته، حولها بعبقريته الرائعة وذهنيته الفريدة إلى واحات نخيل أخاذة وعمارة ساحرة. لقد وقع تزاوج بين قساوة الطبيعة وشجاعة الإنسان في هاته الربوع فأنجبا السوفي ورسما ملامحه.ونمط حياته وتفكيره والسمات المميزة له وعمق تدينه وحبه لعقيدته وأرضه(*) ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]_ftn1).
قمــار:
واحة جميلة في ربوع سوف عاصمة دينية مدينة المساجد والزوايا والعلم والعلماء تحتل المرتبة الثانية بعد مدينة الوادي سكانها يمتازون بالنشاط والجدية يعيشون على الفلاحة الصحراوية من نخيل وفول سوداني وبطاطا ومختلف النباتات الموسمية، وعرف سكانها بحبهم للعلم والعلماء كما عرفوا بسرعة البديهة و الذكاء.
قمار هي تلك المدينة التاريخية والعاصمة الدينية وهي بقدر ما أضفى الخالق جلت قدرته على ربوع سوف من جمال في الطبيعةإلا أن قمار منحت انبساط الأرض وسهولتها وقرب الماء من السطح.
هاته المدينة تحمل مواصفات المدن العربية لها أبواب (الباب الغربي و الشرقي والبويبة والباب الضهراوي والباب .......) والأزقة المغطاة و تراص المنازل المبنية أساسا بالمواد المحلية الجبس والحجارة (اللوس أو زهرة الرمال) هاته المنازل رغم تراصها وقلة الأزقة فيها إلا أنه في كل بيت تراعى الطبيعة الصحراوية و المناخ وتقلبات الجو في الفصول و ظروف تخزين الطعام وراحة الإنسان بعد العناء والكدح ومقاومة الرمال وعاديات الطبيعة فاعتمد لتسقيف البيت على القبة لانكسار أشعة الشمس عليها ورفضها لتكدس الرمال وانزلاق مياه الأمطار عليها. ومنحها هواءًا إضافيا لطيفا داخل الحجرات و الغرف في البيت توزع لاستقبال أشعة الشمس والسماح بدوران الهواء في المساكن وتخصص في كل بيت غرفة للصيف تتميز بانحسار الشمس عنها بعد الزوال و أخرى يبنى بها موقد بمدخنته تسمى (المقعد)و لا يخلو بيت من غرفة لاستقبال الضيوف و أخرى لتخزين المؤن وفي تراص البيوت دلالات واضحة للتماسك الاجتماعي في هاته المدينة.
وقد سجل التاريخ ان أول زاوية للطريقة التجانية الراشدة بنيت في مدينة قمار بأمر من القطب المكتوم الشيخ سيدي أحمد التجاني رضي الله عنه (*) ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]_ftn2).
تاسيس الزاوية التجانية بقمار:
يرجع تأسيس الزاوية التجانية بقمار إلى إتصال سيدي محمد الساسي القماري بالشيخ سيدي أحمد التجاني رضي الله عنه عندما رحل إلى مدينة الأغواط لتعليم القران والفقه للصبية. و في سنة 1198هـ سمع بالشيخ سيدي أحمد التجاني رضي الله عنه، زاره في عين ماضي وأعجب به وأخذ عنه الطريقة. وحثه الشيخ على الرجوع إلى بلده قمار لنشر الطريقة. فامتثل سيدي محمد الساسي لأمر الشيخ وبدأ فيما أمر به شيخه فاستجاب له العديد من سكان قمار. وفي سنة 1201هـ قرر جماعة من أهل قمار زيارة الشيخ بعين ماضي وكانوا عشرة رجال وهم السادة الفضلاء:
- سيدي محمد الساسي - سيدي الطاهر بن عبد الصادق
- سيدي عبد الله بده - سيدي أحمد بن داس
- سيدي أحمد منصور - سيدي أحمد بن سعد
- سيدي علي بن حنيش - سيدي محمد بن أبي القاسم
- سيدي محمد باسه - ومن بلدة تغزوت القريبة من قمار المقدم سيدي أحمد بن سليمان الرابحي.

وقد سجل الأستاذ سيدي السايح حقي هاته الزيارة الميمونة في القصيدة التي يروي فيها تاريخ الطريقة التجانية وهي في حدود المئتي بيت :
فأهل سوف طلبوا الاذن لهم °°° أن يبتنوا زاوية تقلهم
فقال في شرقية البلاد °°° قد أذن الله بها للبادي
فبنيت غربا بأرض الربحي °°° لكثرة التباع والمصالحي
ثم في قابل مع الزيارة °°° لم يرضانها الشيخ ولا مختارة
فقال هي في سوف الشرقي °°° أعني قمار أمرها بحق
فقام اذ ذاك الهمام الساسي °°° مدعما للمركز الاساسي
وكان خط بمزايا الجود °°° التونسي سيره المشهود
وهي أول زوايا مطلقا °°° وفضلهل ونفعها تحققا

مساهمة زاوية قمار في استقرار المنطقة:

وقد احتضنت الأحباب وكانت في انطلاقها لا تتعدى 81 م² جمعت المريدين للذكر وتلاوة القران وللالتقاء والتزاور ولنشر الطريقة وبانتقال الشيخ سيدي أحمد التجاني t للرفيق الأعلى ملبيا نداء مولاه أشرف على هاته الزاوية العامرة مباشرة تنظيما وتوسيعا الخليفة الأعظم الشيخ سيدي الحاج علي التماسيني t وخلفائه من بعده فكانت هاته الزاوية قلعة للعلم والمعرفة وساهمت بقسط وافر في النهضة العمرانية والفلاحية والعلمية.
لقد عملت زاوية قمار ممثلة في شيخها في استقرار منطقة سوف وساعدها على ذلك انتشار الطريقة بين جميع العروش وعمائر المنطقة وقد نقل لنا التاريخ أن الخليفة الأعظم سيدي الحاج علي التماسيني t تمكن من إخماد فتن قديمة وصراعات مميتة بين قبائل سوف كما سجلت الذاكرة الجماعية في هاته الربوع موقفه حين قال لقد حفرنا حفرة الأحقاد القديمة ودفناها ومن أخرجها فلا يلومن إلا نفسه وعمل خلفائه على نهجه من بعده في إصلاح ذات البين وتهدئة النفوس وتوجيه عناية العباد للتوجه إلى الله تعالى وخدمة الأرض بغراسة النخيل والتجارة ومختلف النشاطات الحيوية حتى غدت سوف جحر نمل بشري حياكة وزراعة وتجارة وتربية مواشي وعمارة ورفع لراية العلم الشريف.

الزاوية التجانية بقمار والعلم: إن الزاوية التجانية بقمار التي اشرف على تنظيمها الإمام الخليفة الأعظم الشيخ سيدي علي التماسني رضي الله عنهصاحب الثلاثية المباركة (اللويحة والمسيحة والسبيحة) حملت لواء العلم بتشجيع الناشئة على التعليم فأرسلت وفودا من أبنائها ومريدها إلى جامعة الزيتونة لينهلوا من مختلف المعارف الدينية و اللغوية. و شجعت على فتح المدارس القرآنية فزاوية قمار على غرار جميع الزوايا التابعة للطريقة التجانية صباحها عامر بالصبية للقرآن الكريم وحفظه في الصدور وعلومه وتفسيره والسنة النبوية الطاهرة ونشرها في أوساط الناشئة ومساءها لحلقات الذكر والحزب الراتب وجلسات التذاكير و إصلاح ذات البين وقد نقل تاريخ سوف أن أول مدرسة نظامية احتضنتها المنطقة كانت بالزاوية التجانية حيث يقدم فيها مختلف المعارف بالطريقة الحديثة التي تعتمد على تنوع المعارف والطرق التربوية و البيداغوجية الحديثة.الزاوية التجانية بقمار وصناعة الزرابي :لقد انتشرت في بلاد سوف صناعة الفليج وهو النسيج جمع فيه وبر الإبل وشعر الماعز خشن في ملمسه قوي في بناءه يستعمل فرشا وتبني منه الخيمة وغيرها من الأكياس بمختلف الأحجام. فما أن حلت سنة 1890م حتى ظهرت صناعة الزرابي في سوف بالزاوية التجانية بقمار التي استقدمتها من بلاد النمامشة واستقدمت أيضا من يقوم بهاته المهمة. واشتهرت هاته الحرفة اليدوية سريعا لأنها وجدت استحسانا في الأوساط الشعبية. بعدها بسنين قليلة حل بهاته الربوع المدعو ابراهيم غريب النساج القسنطيني "من اصل تونسي" الذي قدم إلى قمار مع عائلته وفتح ورشة لصناعة الزرابي، وفي سنة 1906م فتح قسم (حجرة تكوين مهني ) في مدرسة قمار لتعليم هاته الحرفة.بعدها اخذت زربية سوف طابعها المحلي بمواد أولية محلية واشتهرت بجودة صوفها ووبرها وعقدها المتينة (256عقد في دسم²) كما عرفت بانسجام ألوانها حيث جمعت بين الأبيض والأسود والبني والرمادي.زاوية قمار والنقش علي الجبس :حال بناء المسجد بالزاوية سنة 1870 م علي يد الخليفة سيدي محمد العيد الاول رضي الله عنه حتى استقدم من المدينة عين ماضي بناء أخصائي في النقش على الجبس هذا البناء أبدعت أنامله على جدران المسجد وعلى جميع واجهات اللواحق وتأثر به بناؤوا منطقة سوف فتعلموا على يديه وساروا على نهجه بل وطوروا عملية النحت والزخارف وسرت هاته النقوش في البداية في المساجد ثم انتقلت لتعم واجهات البيوت ثم المحلات التجارية. وانبهرت السلطات الاستعمارية بأنامل أهل سوف وإبداعهم وخاصة البناء الشهير قاقه التجاني الذي هو من أهل قمار فأرسلته إلى الجزائر العاصمة ليظفي على البريد المركزي جمال النحت على الجبس ثم أرسلته لما وراء البحر لفرنسا ذاتها. وبعد الاستقلال فتحت ورشة في معهد التكوين المهني لهذا الغرض قصد تعميمه ونشره في كامل التراب الوطني. لقد انتقل ورشة النحت من زاوية قمار الى باتنة ليزينو مسجد ها الكبير كما سافروا لقسنطينة لنفس الغرض مسد وجامعة الامير عبد القادر وتوجهوا جنوبا لمساجد بشار وادرار وغيرها ولقد ابدع هؤلاء البناؤون في بناء القباب الدائرية التي افادت البيوت وتماشت مع المناخ اما القبة الهرمية فقد بنيت واحدة بالزاوية التجانية بقمار الا انها لم تعمم لان اهل سوف وجدوا ما يغني عنها في الدمسة والقبة المستديرة .ثم ابدع أهل قمار بأن رسموا بالطلاء علي الجبس صورا جميلة جمعت بين الزخارف والكتابة العربية لبعض نصوص كتاب الله واسمه الكريم ومختلف أسماء الرسول الخاتم صلى الله عليه وسلم وصحبه الكرام وبعض أوراق الأشجار والأزهار أما تمازج الألوان ففيه من الجمال ما يسحر الأنظار.زاوية قمار واطعام الطعام في ايام المسغبة : لقد خصصت الزاوية التجانية بقمار طاحونة للقمح لتملأ قصعة الطعام يوميا للمحاويج و ذوي الخصاصة يؤمونها فيجدون فيها الشبع بعد الجوع والأمن بعد الخوف والراحة والطمأنينة بعد الحيرة والاضطراب خاصة أيام الحربين الكونيتين الأولى والثانية .إن الزاوية التجانية بقمار تحت قيادة الخليفة الأعظم سيدي الحاج علي التماسيني و خلفائه رضوان ا لله عليهم قامت بدور رائد في خدمة العلم الشريف و في الاستقرار و في غراسة النخيل و تشيط الهمم خدمة للأرض للإكتفاء الذاتي و في زرع روح الاعتماد على الله تعالى و على القدرات الذاتية و في الحفاظ على الهوية الوطنية في أصعب الظروف و أقساها أمام أعتى حملات التغريب و المسخ ابان الحقبة الاستعمارية الشرسة و ها هي الآن تساهم بقسط وافر في الانبعاثات الوطنية الحديثة في مجال العلم و الثقافة و تلميع الهوية الوطنية و ربط الجيل بجذوره و منطلقاته. إن الزاوية التجانية بقمار لم تتوقف يوما عن خدمة البلاد و العباد منذ نشأتها فكانت بحق منارة بل دوحة يستظل بها المرهقون من دروب الحياة.الزاوية التجانية بقمار و ثورة التحرير المباركة 1954 -1962 م: لقد سجل التاريخ لسوف أنها كانت مشتلة الثورة المباركة حين زارها البطل الشهيد محمد بلوزداد و جملة من إخوانه - محمد بوضياف و سعيد إدريس – في صائفة 1947 جاءوا يحملون فكرة "ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة" حين آمنوا أن الإستقلال لا يكون إلا بالكفاح المسلح و احتضنت سوف الفكرة و بدأ الرواد الأوائل يجلبون السلاح و يجمعونه و يرسلونه لمنطقة الأوراس عبر مدينة بسكرة. و كان أبناء الزاوية اتجانية بقمار من أوائل من إلتحق بهذا التنظيم الحر و لحق بهم ثلة من المقاديم و الأحباب منهم من قضى نحبه و كتبت له الشهادة و منهم من نال شرف الجهاد و الحياة ليعيش و يرى راية الوطن خفاقة و مؤسساته تشيد و الوطن يسير بخطى ثابتة نحو الغد الأفضل. النهضة الثقافية العلمية التي يقودها الخليفة الحالي الشيخ سيدي محمد العيد الثالث التجاني :نسجل أن الأستاذ الدكتور الشيخ محمد العيد التجاني - ض- يقود نهضة في منطقة سوف ومنطلقها الزاوية التجانية قمار الذي أقام بها مركبا ثقافيا حديثا تحفة معمارية علي الطراز العربي الأسلامي تضم مجموعة من الأجنحة كالمكتبة وقاعة الأنترنيت و جناح تعليم القرآن الكريم وجناح المعرفة مخصص للمحاضرات و ما فتىء الخليفة الشيخ سيدي محمد العيد الثالث – أيده الله – يحض شباب علي نهل العلم وحصد الشهادات الجامعية والبحث الجاد ولقد أقام الندوات الثقافية الصيفية لاحداث اللحمة بين الشباب وبث روح العلم والعمل فيهم ليصوغ من هاته الطاقة الحية للأمة عناصر تمتاز بحسن الخلق و متانة التدين مفيدة للعبادة و البلاد lol! bounce Neutral
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
المحاضرة السابعة: دور الطريقة التجانية بقمار في نهضة سوف والأمصار المجاور
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى شباب الطريقة التجانية :: المنتدى العام للطريقة التجانية :: ألبوم الصور :: الزاوية التجانية بتغزوت-
انتقل الى: