منتدى شباب الطريقة التجانية

منتدى شباب الطريقة التجانية

ثقافي* تربوي* تعليمي* ديني
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
اللهم صل على سيدنا محمد الفاتح لما أغلق والخاتم لما سبق ناصر الحق بالحق والهادي إلى صراطك المستقيم وعلى أله حق قدره ومقداره العظيم
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

شاطر | 
 

 قول خير البريه فى الشرك والفرقه التكفيريه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عبد الله التجانى
عضو نشيط جدا
عضو نشيط جدا


ذكر
عدد الرسائل : 53
العمر : 42
كيف تعرفت علينا : قوقل
تاريخ التسجيل : 24/01/2012

مُساهمةموضوع: قول خير البريه فى الشرك والفرقه التكفيريه   الثلاثاء 21 أغسطس - 15:19

إ
لى كل باحث عن الحق
الحمد لله الذى حفظ دينه بالعلماء العاملين وأيدَّ الحق بالأولياء الصالحين وصلى الله على نبيه العاقب ختام المرسلين وآله وصحبه المخلصين أما بعد ، جاء فى جمع الجوامع للسيوطى : أنَّ النبى  قال : إذا قال الرجلُ لأخيه يا كافرُ فقد باء بها أحدُهما إن كان كافرا وإلاَّ رجعتْ عليه (البخارى عن أبى هريرة . أحمد ، والبخارى عن ابن عمر).إنتهى ، ومااسلفت لك أخى المسلم نص صحيح صريح يجعل المؤمن الصادق الورع التقى يقف ألف وقفه قبل أن يطلق لفظ الكفر على من يشهد أن لا إله إلا الله محمداً رسول الله ويقيم الصلاة ويؤتى الزكاة ويصوم ويحج البيت ولم يُنكر شئ من المجمع عليه المعلوم فى الدين بالضروره ، وقد تجرأ أقوام برمى المسلمين بالشرك هواً من عند أنفسهم ولا يسندهم دليل إلا تلفيق كما سأثبت لك بعون الله عسى أن ينفعنى الله وإياك وهو المستعان وعلينا البلاغ ولا حول ولاقوة إلا بالله :
هل تخوف النبى  على أمته من الشرك ؟ لا
والدليل أخرجه ابن المبارك والبخارى ، ومسلم أنَّ النبى قال : إنى بين أيديكم فرط وأنا عليكم شهيد وإن موعدكم الحوض وإنى لأنظر إليه وأنا فى مقامى هذا وإنى لست أخشى عليكم أن تشركوا ولكن أخشى عليكم الدنيا أن تنافسوها (ابن المبارك عن عقبة بن عامر)
إذاً فالنبى الذى أطلعه الله على مستقبل الأمه فأخبرنا بالحُكم الوراثى والحكم الجبرى والمهدى وعلامات الساعه أخبرنا أنه لايخشى علينا الشرك فأين قوله  من قول القائل أن الشرك عمّ بلاد المسلمين وأيهما أولىّ بالتصديق أنبينا أم الوهابيه ؟
هل يكون الشرك الذى هو عبادة غير الله فى أمة النبى ؟
جاء فى البخارى ومسلم ومسند الامام أحمد : أنَّ النبى  قال : (( لا تقوم الساعة حتى تضطرب أليات نساء دوس على ذى الخلصة ))، ومن غريب الحديث : (ذى الخلصة) : هو طاغية دوس التى كانوا يعبدون فى الجاهلية .إنتهى مع إختصار/ جمع الجوامع للسيوطى .
ومتى يكون ذلك ؟ جاء فى صحيح مسلم / كتاب الفتن / باب لا تقوم الساعة حتى تعبد دوس ذا الخلصة : عن عائشة قالت : سمعت رسول الله  يقول لا يذهب الليل والنهار حتى تعبد اللات والعزى فقلت يا رسول الله إن كنت لأظن حين أنزل الله { هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون } أن ذلك تاما قال إنه سيكون من ذلك ما شاء الله ثم يبعث الله ريحا طيبة فتوفى كل من في قلبه مثقال حبة خردل من إيمان فيبقى من لا خير فيه فيرجعون إلى دين آبائهم .)) أهـ ، وأخرج (أحمد ومسلم والترمذى وابن خزيمة وابن حبان عن جابر) أنَّ النبى قال:إن الشيطان قد أيس أن تعبده المصلون فى جزيرة العرب ولكن فى التحريش بينهم.)) إذاً فالنبى الذى أطلعه الله على مستقبل الأمه فأخبرنا بالحُكم الوراثى والحكم الجبرى والمهدى وعلامات الساعه أخبرنا أنه لايخشى علي الأمه الشرك بل إن الشيطان يئس أن يُعبد فى جزيرة العرب فأين قوله من قول القائل أن الشرك عمّ جزيرة العرب حتى طهرناها وأقمنا التوحيد وقولهم أن الشرك فى بلاد المسلمين أيهما أولىّ بالتصديق أنبينا أم أدعياء التوحيد ؟
ومما تخوف النبى  على أمته ؟ قال النبى: إنما أتخوف عليكم رجل قرأ القرآن حتى إذا رئى عليه بهجته وكان ردءًا للإسلام اعتزل إلى ما شاء الله فانسلخ منه وخرج على جاره بسيفه ورماه بالشرك)) ، (البزار وحسنه ، وأبو يعلى ، وابن حبان ، والضياء عن جندب بن حذيفة) ، قال الهيثمى : إسناده حسن ، وأخرجه الحاكم ، وفى رواية إبن حِبان: (إن ما أتخوف عليكم رجل قرأ القرآن حتى إذا رئيت بهجته عليه وكان ردئا للإسلام غيره إلى ما شاء الله فانسلخ منه ونبذه وراء ظهره وسعى على جاره بالسيف ورماه بالشرك ) قال : قلت : يا نبي الله أيهما أولى بالشرك المرمي أم الرامي ؟ قال : ( بل الرامي )،فأنظر أخى لقوله ((فانسلخ منه (أى الإسلام) وخرج على جاره بسيفه ورماه بالشرك)) و قوله  بعد سؤال سيدنا حذيفه (أيهما أولى بالشرك المرمي أم الرامي ؟) : ( بل الرامي ) ،وبهذا توقن أخى أن إتهام أهل القبله بالشرك هو فعل المُنسلخين عن دين الإسلام ، وأن من قال لمُحمدى : مشرك فهو المشرك ويقياً تتفق معى أنَّ ماخشاه النبى قد حدث وخرج علينا قُراء يرمون الأمة بالشرك والكفر فنعوذ بالله أن نكون ممن خشيهم على أُمته رسول الله .
تكفير المسلمين

وأعلم أخى أنَّ عُمدت المُكفرين للكثير من أمة النبى الكريم  يقولون أنهم يدعون غير الله كقولهم يافلان أدركنى أو أفعل لى كذا ويقولون الدعاء عباد فمن دعى غير الله فقد أشرك ويستدلون على صحة قولهم بآيات مثل : الزمر: [ أَلا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فِي مَا هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي مَنْ هُوَ كَاذِبٌ كَفَّارٌ(3)] وكقوله تعالى : (وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلا تَدْعُو مَعَ اللَّهِ أَحَداً) ، وقوله تعالى : (قُلْ أَمَرَ رَبِّي بِالْقِسْطِ وَأَقِيمُوا وُجُوهَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ) ، وقوله تعالى : (قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِهِ فَلا يَمْلِكُونَ كَشْفَ الضُّرِّ عَنْكُمْ وَلا تَحْوِيلاً) ، وبإحاديث مثل حديث النعمان بن بشير عن النبي  : "الدعاء هو العبادة" ثم قرأ: {وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي} الآية أخرجه الأربعة وصححه الترمذي والحاكم.وما أخرجه الترمذي من حديث أنس رفعه: "الدعاء مخ العبادة"
ويجاب عن ذلك بعدة وجوه: 1/ إعلم أخى المسلم أنَّ الآيات نزلت فى من عبدَ غير الله وإعتقد ألوهيته وليس الكفر أنهم دعوا غير الله إذ أنَّ الدعاء لايسمى عباده إلاّ إذا كان دُعاء لمن يعتقد الداعى ألوهيته فيكون شِرِكه أنه إعتقد ألوهية غير الله تعالى وليس لأنه طلب منه أو إستعان به فإن معنى الدعاء تابع لإعتقاد الداعى لذا تجد أنَّ الآيات التى زمّت من يدعون غير الله كلها فى الذين دعوا مَن يعتقدون ألوهية وعبدوه حقيقةً قال تعالى : {وَمَنْ يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ لا بُرْهَانَ لَهُ بِهِ فَإِنَّمَا حِسَابُهُ عِنْدَ رَبِّهِ إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ} [ المؤمنون 117 ] فوصفهم الله تعالى بالكفر (لايُفْلِحُ الْكَافِرُونَ ) لما دعوا من عبدوه وأعتقدوا ألوهيته (وَمَنْ يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ ) فأفهم تغنم ، وذكر الله تعالى من صفات عباد الرحمن : {وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلّا بِالْحَقِّ وَلا يَزْنُونَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَاماً } الفرقان68 ، فلم يقل تعالى فى صفاتهم الذين لا يدعون مع الله أحداً ولو قال لكان حُجه للقائل أن دُعاء غير الله لا يجوز ولما كان القران كلام الله المُحكم من لدن عليم خبير دل قول تعالى {وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ } أن من صفات عباد الرحمن أنهم لا يعبدون غير الله ولا يعتقدون الأولوهيه لغيره تعالى والآيه حُجه فى أن الدعاء المذموم الذى هو شرك مخصوص بدعاء من يعتقد الداعى ألوهيته { لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ } فأفهم تغنم .
وعلى هذا جاءت كل آيات ذم دعاء غير الله بتخصيص من يدعو إلهاً آخر أى من يعتقد الداعى ألوهيته ويعبده من دون الله ، فقال تعالى :{وَرَبَطْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ إِذْ قَامُوا فَقَالُوا رَبُّنَا رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ لَن نَّدْعُوَ مِن دُونِهِ إِلَهاً لَقَدْ قُلْنَا إِذاً شَطَطاً } الكهف14، وقال تعالى : {فَلَا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ الْمُعَذَّبِينَ } الشعراء213 ،وقال تعالى : {وَلا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ لا إِلَهَ إِلا هُوَ كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ لَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ } القصص88 ، فأفهم تغنم .
وتجد الآيات التى جاءت فى دعاء غير الله مجموعه فى الملحق مع التفسير
2/ ليس كل دعاء عباده وهو قول الراغب والقشيرى والحافظ إبن حجر العسقلانى وغيرهم من أهل العلم : أ/ جاء فى فتح البارئ شرح صحيح البخارى لإبن حجر العسقلانى/ كِتَاب الدَّعَوَاتِ َقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: {ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ} قال: قوله: "كتاب الدعوات" بفتح المهملتين جمع دعوة بفتح أوله وهي المسألة الواحدة، والدُعاء الطلب، والدعاء إلى الشيء الحث على فعله ، ودعوت فلانا سألته ، ودعوته استغثته ويطلق أيضا على رفعة القدر كقوله تعالى: {لَيْسَ لَهُ دَعْوَةٌ فِي الدُّنْيَا وَلا فِي الآخِرَةِ} كذا قال الراغب، ويمكن رده إلى الذي قبله، ويطلق الدعاء أيضا على العبادة .
ب/ الراغب : وقال إبن حجر فى نفس الباب السابق : قال الراغب: الدعاء على التسمية كقوله تعالى: {لا تَجْعَلُوا دُعَاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضاً} وقال الراغب: الدعاء والنداء واحد، لكن قد يتجرد النداء عن الاسم والدعاء لا يكاد يتجرد.
ج/ القشيرى : وقال العسقلانى أيضاً : قال الشيخ أبو القاسم القشيري في "شرح الأسماء الحسنى" ما ملخصه: جاء الدعاء في القرآن على وجوه: منها العبادة "ولا تدع من دون الله مالا ينفعك ولا يضرك" ومنها الاستغاثة "وادعوا شهداءكم"، ومنها السؤال "ادعوني أستجب لكم"، ومنها القول "دعواهم فيها سبحانك اللهم" والنداء "يوم يدعوكم"، والثناء "قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن". قوله: "وقول الله تعالى: {ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ}. . فائده : إذأً فإن من أنواع الدعاء النداء وقد يكون لغير الله والدليل قوله تعالى :{ لا تَجْعَلُوا دُعَاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضاً}، والإستغاثه وتكون بالله وبغير الله كما قال عزّ وجل فى سورة القصص : (فَاسْتَغَاثَهُ الَّذِي مِنْ شِيعَتِهِ عَلَى الَّذِي مِنْ عَدُوِّهِ فَوَكَزَهُ مُوسَى فَقَضَى عَلَيْهِ) ، وبمعنى السوال أو الطلب ويكون بعضه مخصوص بالله كطلب المغفره والجنه والإعاذه من النار ونحوه ، ويجوز سؤال غير الله وفى الحديث أن النبى قال: لا تلحفوا فى المسألة فوالله لا يسألنى أحد منكم شيئا فتخرج له مسألته منى شيئا وأنا له كاره فيبارك له فيما أعطيته (أحمد ، ومسلم ، والنسائى عن معاوية) ، فلو كان سؤال غير الله لايجوز لنهاهم النبى فأفهم تغنم .
3/ أنّ الآيات التى يستدل بها المُنتقد : أ/ نزلت فى الكفار الذين يعتقدون أن للكون آلهه متعدد فقالوا كما أخبر الله عنهم فى سورة (ص) يستعجبون من دعوة النبى لهم لعبادة الله الواحد ونبذ ما يعبدون من الأحجار: { أَجَعَلَ الآَلِهَةَ إِلَهًا وَاحِدًا إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ (5) } .
ب/ ونزلت فى الذين يعتقدون أن هناك غير الله عز وجل من يستحق العباده وعبدوه وسجدوا له ونذروا عبادةً فأخبر الله عنهم كما فى سورة الزمر : { أَلا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ مَا نَعْبُدُهُمْ إِلا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فِي مَا هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي مَنْ هُوَ كَاذِبٌ كَفَّارٌ(3) } .
ج/ ونزلت فى من يعتقدون أن آلهتهم التى عبدوها حقيقةً قادره على التغلب على الله تعالى كما جاء فى صحيح البخارى/ بَاب مَا يُكْرَهُ مِنْ التَّنَازُعِ وَالاخْتِلافِ فِي الْحَرْبِ وَعُقُوبَةِ مَنْ عَصَى إِمَامَهُ : َأَشْرَفَ أَبُو سُفْيَانَ فَقَالَ أَفِي الْقَوْمِ مُحَمَّدٌ فَقَالَ  لاَ تُجِيبُوهُ فَقَالَ أَفِي الْقَوْمِ ابْنُ أَبِي قُحَافَةَ قَالَ لاَ تُجِيبُوهُ فَقَالَ أَفِي الْقَوْمِ ابْنُ الْخَطَّابِ فَقَالَ إِنَّ هَؤُلاَءِ قُتِلُوا فَلَوْ كَانُوا أَحْيَاءً لاَجَابُوا فَلَمْ يَمْلِكْ عُمَرُ نَفْسَهُ فَقَالَ كَذَبْتَ يَا عَدُوَّ اللَّهِ أَبْقَى اللَّهُ عَلَيْكَ مَا يُخْزِيكَ قَالَ أَبُو سُفْيَانَ أُعْلُ هُبَلُ فَقال النبي  :" أَجِيبُوهُ قَالُوا مَا نَقُولُ قَالَ قُولُوا اللَّهُ أَعْلَى وَأَجَلُّ قَالَ أَبُو سُفْيَانَ لَنَا الْعُزَّى وَلاَ عُزَّى لَكُمْ فَقال النبي  :" أَجِيبُوهُ قَالُوامَا نَقُولُ قَالَ قُولُوا اللَّهُ مَوْلاَنَا وَلاَ مَوْلَى لَكُمْ . إنتهى ، والشاهد قول أبو سفيان (أُعل هُبل) فهو يريد إلهه هبل أن ينتصر على الله عز وجل ويعلو عليه ومع كُل هذا يأتنا من يقول أن كُفار قريش موحدون توحيد ربوبيه فأنظر لهذا الهُراء فلمن نزلت الأيات أَفَلَا يَنظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ{17} وَإِلَى السَّمَاء كَيْفَ رُفِعَتْ{18} وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ{19} وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ{20} الغاشيه ، أوليست لكفار مكه تخاطب عقولهم لتثبت لهم وجود إله خالق فإنهم أصلاً لايومنون بوجوده أما ماجاء فى القران : {أَلَا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ أَوْلِيَاء مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فِي مَا هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي مَنْ هُوَ كَاذِبٌ كَفَّارٌ }الزمر3 ، قال السقاف : فقدوصفهم الهل تعالى بالكذب وبالكفر ، بل وصفهم بصيغة مبالغة وهى : (كفار) كما تقول :ضارب وضراب . فكيف يقال إنهم موحدون توحيد ربوبية والهم تعالى وصفهم بالكفر صراحة ـ إنَّ الهّ سبحانه وتعالى أمر نبيه أن يجادلهم ويناقشهم فى عقيدتهم وباقي أمورهم الفاسدة ليثبت لهم الحق قائلاً له ((وجادلهم بالتى هي أحسن)) ، فلما كان يثبت لم وجود الهن وحدانيته وأن لا إله إلا هو سبحانه ويلزمهم بترك عبادة هذه الأصنامالتى كانوا يعبدونا ويسجدون لها من دون الهه ، كانوا يتحرجون ولا يعرفون بماذا سيجيبون فكانوا يقولون عند سؤال النبى لهم : من خلق السموات والأرض ؟ : الهْ . وكانوا يتحججون قائلين : ما نعبدهم) أي هذه الوثان (إلا ليقربونا إلى الها زلفى وهذا كذب صريح منهم لأنهم ما كانوا يعتقدون بوجود الهد الذي خلق السموات والأرض البتة بدليل أن الهه أمرهم فى القرآن الكريم أن يتفكروا فى خلق السموات والأرض ليعرفوا أن لها إلهاً خلقها وأوجدها فيؤمنوا به ، قال تعالى Sad( أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خُلقت ، والى السماء كيف رفعت ، والى الجبال كيف نصبت ، وإلى الأرض كيف سطحت ، فذكر إنما أنت مذكر ، لست عليهم بصيطر )) الغاشيه . فأفهم تغنم . . د/ ونزلت فى كُفار قريش الذين لا يومنون ببعث ولانشور ، قال تعالى : {أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَاباً وَعِظَاماً أَئِنَّا لَمَبْعُوثُونَ (16) أَوَآبَاؤُنَا الأوَّلُونَ (17) قُلْ نَعَمْ وَأَنْتُمْ دَاخِرُونَ (18)، قال الطبرى : يقول تعالى ذكره : وقال هؤلاء المشركون من قُرَيش بالله لمحمد صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم : ما هذا الذي جئتنا به إلا سحرٌ مبين.
يقول : يبين لمن تأمله ورآه أنه سحر(أئذا متنا وكنا ترابا وعظاما أئنا لمبعوثون) يقولون ، منكرين بعث الله إياهم بعد بلائهم : أئنا لمبعوثون أحياء من قبورنا بعد مماتنا ، ومصيرنا ترابا وعظاما ، قد ذهب عنها اللحوم (أوآباؤنا الأولون) الذين مضوا من قبلنا ، فبادوا وهلكوا. يقول الله لنبيه محمد  : قل لهؤلاء : نعم أنتم مبعوثون بعد مصيركم ترابا وعظاما أحياء كما كنتم قبل مماتكم ، وأنتم داخرون.وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.
من هو المسلم الذى شهد له النبى بالإسلام ونهى عن خفر ذمته ؟
جاء فى البيهقى والنسائى وصحيح البخارى واللفظ له : عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قال رسول الله : "مَنْ صَلَّى صَلاَتَنَا وَاسْتَقْبَلَ قِبْلَتَنَا وَأَكَلَ ذَبِيحَتَنَا فَذَلِكَ الْمُسْلِمُ الَّذِي لَهُ ذِمَّةُ اللَّهِ وَذِمَّةُ رَسُولِهِ فَلاَ تُخْفِرُوا اللَّهَ فِي ذِمَّتِهِ" . قال الحافظ إبن حجر فى الفتح : قوله: "ذمة الله" أي أمانته وعهده. قوله: "فلا تخفروا" بالضم من الرباعي، أي لا تغدروا، يقال أخفرت إذا غدرت . وجاء فى جمع الجوامع للسيوطى : ومن غريب الحديث : ((تخفروا)) : تنقضوا عهد الله ، وبهذا توقن أخى المسلم أن من توفرت فيه هذه الثلاثه هو المسلم بنص حديث النبى إلا أن يظهر منه كفر بواح أجمعت الأمه على التكفير به
هل يجوز حمل آيات نزلت فى كفار قريش وغيرهم من عبدت الأوثان والشمس ومن إعتقد ألوهية الأنبياء صراحةً وأن لله الولد على أمة النبى  :
إذا تيقنت أن الآيات المذكوره نزلت فى من عبدوا غير الله عباده حقيقيه وأعتقدوا أن هنالك آلهه غير الله الواحد القهار وأن آلهتهم لها القدره على قهر الله عز وجل والإنتصار على أوليائه كقول أبو سفيان ( أعلُ هبل )) ، وأن المسلم الذى له ذمة الهس على قول النبى: (( مَنْ صَلَّى صَلاَتَنَا وَاسْتَقْبَلَ قِبْلَتَنَا وَأَكَلَ ذَبِيحَتَنَا )) ، بقى أن تعلم أنَّ حمل الآيات التى نزلت فى الكفار والمشركين وإنزالها على من يشهد أن لا إله إلا الله محمداً رسول الله ويقيم الصلاه ويؤتى الزكاه ويصوم رمضان ويحج البيت إن إستطاع ولم يُنكر معلوم فى الدين بالضروره مجمع عليه غير جائز لأن ذلك من صفات الخوارج والخوارج هم فئه ظهرت فى زمان سيدنا على رضىّ الله عنه كفروا الصحابه وقتلوهم ولهم صفات ذكرها العلماء هى : 1/ يستدلوا بأيات نزلت فى الكفار فينزلوها على المومنين ، كما جاء فى صحيح البخارى : بَاب قَتْلِ الْخَوَارِجِ وَالْمُلْحِدِينَ بَعْدَ إِقَامَةِ الْحُجَّةِ عَلَيْهِمْ : كَانَ ابْنُ عُمَرَ يَرَاهُمْ شِرَارَ خَلْقِ اللَّهِ
وَقَالَ إِنَّهُمْ انْطَلَقُوا إِلَى آيَاتٍ نَزَلَتْ فِي الْكُفَّارِ فَجَعَلُوهَا عَلَى الْمُؤْمِنِينَ .
2/ كانوا يتأولون القرآن على غير المراد منه ويستبدون برأيهم ويتنطعون في الزهد والخشوع وغير ذلك ، ذكر هذه الصفه الحافظ إبن حجر العسقلانى فى الفتح .
3/ من صفاتهم التعصب وتكفير من لم يعتقد معتقدهم أى أنهم الفرقه الناجيه وغيرهم كفار وإن صلوا وصاموا وحجوا ، كما أورد عنهم الحافظ إبن حجرالفتح وغيره : أشاعوا ( أى الخوارج) أن علياً تاب من الحكومة ( أى تحكيم الأشعرى وإبن العاص رضىّ الله عنهما فى أمره مع سيدنا معاويه) ولذلك رجعوا معه، فبلغ ذلك علياً فخطب وأنكر ذلك، فتنادوا من جوانب المسجد ( أى الخوارج ) : لا حكم إلا لله، فقال ( أى سيدنا على ) : كلمة حق يُراد بها باطل، فقال لهم: لكم علينا ثلاثة: أن لا نمنعكم من المساجد، ولا من رزقكم من الفيء، ولا نبدؤكم بقتال ما لم تحدثوا فسادا. وخرجوا شيئا بعد شيء إلى أن اجتمعوا بالمدائن، فراسلهم في الرجوع فأصروا على الامتناع حتى يشهد على نفسه بالكفر لرضاه بالتحكيم ويتوب، ثم راسلهم أيضا فأرادوا قتل رسوله، ثم اجتمعوا على أن من لا يعتقد معتقدهم بكفر ويباح دمه وماله وأهله، وانتقلوا إلى الفعل فاستعرضوا الناس فقتلوا من اجتاز بهم من المسلمين . إنتهى وكل مابين القوسين إيضاحات لاتوجد فى الفتح . فأنظر أخى المسلم لتشابهه الأمس باليوم والله نسأل السلامه . وقد يُقال أنَّ الخوارج إنقرضوا وليس لهم وجود ، فيُجاب عنه: بما نقل إبن كثير عن سيدنا على رضىّ الله عنه فى البدايه والنهايه فى فصل مسير أمير المؤمنين علي إلى الخوارج عن حبة العرني قال: لما أقبل أهل النهروان (معركة كانت ضد الخوارج) جعل الناس يقولون: الحمد لله يا أمير المؤمنين الذي قطع دابرهم فقال علي : كلا والله إنهم لفي أصلاب الرجال وأرحام النساء، فإذا خرجوا من بين الشرايين فقلَّ ما يلقون أحداً إلاّ ألبوا أن يظهروا عليه .أهـ مابين القوسين إيضاح لايوجد فى الكتاب ، وضِف ما تحته خط إلى صفاتهم والله المستعان
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
قول خير البريه فى الشرك والفرقه التكفيريه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى شباب الطريقة التجانية :: المنتدى الأسلامي :: منتدىالمواضيع الأسلامية-
انتقل الى: